ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

فلا يستطيعُون توصيةً فلا يستطيعون أن يوصوا في أمورهم بشيء، ولا إِلى أهلِهِم يَرجِعُون ولا يقدرون على الرجوع إلى منازلهم، بل يموتون حيث يسمعون الصيحة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : إذا كبر يقين العبد صارت عنده الأمور المستقبلة واقعة، والآجلة عاجلة، فيستعد لها قبل هجومها، ويتأهّب للقائها قبل وقوعها، أولئك الأكياس، الذين نظروا إلى باطن الدنيا، حين نظر الناس إلى ظاهرها، واهتمُّوا بآجالها، حين اغترّ الناس بعاجلها، كما في الحديث في صفة أولياء الله.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير