إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون٥٥ هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون٥٦ لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون٥٧ سلام قولا من رب رحيم ( يس : ٥٥-٥٨ ).
المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه أن ذلك اليوم كائن لا محالة، وأنه سيأتي بغتة من حيث يشعر به أحد، فما هو إلا صيحة واحدة فإذا الناس خارجون من قبورهم ينسلون أردف ذلك بيان ما أعده للمحسن والمسيء في هذا اليوم من ثواب وعقاب ليكون في ذلك ترغيب في صالح الأعمال، وترهيب من فعل الفجور واجتراح السيئات.
تفسير المفردات :
الشغل : الشأن الذي يصد المرء ويشغله عما سواه من شؤونه وأحواله لأهميته لديه، إما لأنه يحصل مسرة كاملة أو مساءة عظيمة، الفاكه : الطيب النفس الضحوك قاله أبو زيد.
الإيضاح :
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون أي إن من يدخل الجنة يتمتع بنعيمها ولذاتها، ويكون بذلك في شغل عما سواه، إذ يرى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فأنى له أن يفكر فيما سواه ؟ وهو بذلك فرح مستبشر ضحوك السن هادئ النفس، لا يرى شيئا يغمه أو ينغص عليه حبوره وسروره.
ثم ذكر ما يكمل به تفكههم ويزيد في سرورهم فقال : هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون .
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون٥٥ هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون٥٦ لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون٥٧ سلام قولا من رب رحيم ( يس : ٥٥-٥٨ ).
المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه أن ذلك اليوم كائن لا محالة، وأنه سيأتي بغتة من حيث يشعر به أحد، فما هو إلا صيحة واحدة فإذا الناس خارجون من قبورهم ينسلون أردف ذلك بيان ما أعده للمحسن والمسيء في هذا اليوم من ثواب وعقاب ليكون في ذلك ترغيب في صالح الأعمال، وترهيب من فعل الفجور واجتراح السيئات.
تفسير المراغي
المراغي