ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وختم هذا الربع بالحديث عن أصحاب الجنة المكرمين، وما هم عليه وأزواجهم من نعيم مقيم، فقال تعالى : إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ( ٥٥ )هم وأزواجهم ، أي : مسرورون مغتبطون بتخطي الأهوال، وتجاوز الأخطار، وجواز الصراط، وضيافة الله لهم في الجنة، في ظلال، على ألآرائك متكئون( ٥٦ ) لهم فيها فاكهة، ولهم ما يدعون( ٥٧ ) ، أي : ما يتمنونه ويطلبونه يأتيهم، سلام قولا من رب رحيم( ٥٨ ) ، أي : يدخل عليهم الملآئكة بالتحية من رب العالمين، بينما المجرمون يذوقون ألوان العذاب الأليم، وامتازوا اليوم أيها المجرمون( ٥٩ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير