ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

تمهيد :
تصف الآية نعيم أهل الجنة، فهم في نعيم مقيم، وهو فاكهون مع زوجاتهم يتمتعون بوارف الظلال، ومُريح الأسِرَّة، يتمتعون بالفاكهة، وبكل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، ويأتيهم السلام من الربّ الرحيم.
المفدرات :
لهم ما يدعون : لهم ما يطلبون، أي : يتمنون.
التفسير :
٥٧ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ .
لهم في الجنة فاكهة كثيرة، لا مقطوعة ولا ممنوعة، مذلَّلة لهم، إن شاءوا أكلوا وإن شاءوا أمسكوا، ولهم فيها كل ما يطلبونه ويتمنونه.
قال أبو عبيدة : العرب تقول : ادَّع عليّ ما شئت، أي : تمنّ عليّ، وتقول : فلان في خير ما ادَّعى، أي : في خير ما تمنَّى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير