ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْله تَعَالَى: أَو لم يرَوا أَنا خلقنَا لَهُم مِمَّا عملت أَيْدِينَا أَي: مِمَّا تولينا خلقه وإبداعه، وَالْأولَى فِي الْأَيْدِي أَن يُؤمن بهَا وَلَا تفسر.
وَقَوله: أنعاما فهم لَهَا مالكون أَي: ضابطون، وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ:

صفحة رقم 387

فهم لَهَا مالكون (٧١) وذللناها لَهُم فَمِنْهَا ركوبهم وَمِنْهَا يَأْكُلُون (٧٢) وَلَهُم فِيهَا مَنَافِع ومشارب أَفلا يشكرون (٧٣) وَاتَّخذُوا من دون الله آلِهَة لَعَلَّهُم ينْصرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصرهم وهم لَهُم جند محضرون (٧٥) فَلَا يحزنك قَوْلهم إِنَّا نعلم مَا

((لست من أجمل الْأَنَام السَّلَام وَلَا أملك رَأس الْبَعِير إِذْ نَفرا))
أَي: أضبط.

صفحة رقم 388

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية