ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

والمقطع الثاني في هذا القطاع يعرض قضية الألوهية والوحدانية، في إطار من مشاهدات القوم، ومن نعم البارىء عليهم، وهم لا يشكرون :
( أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون ؟ وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون. ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ؟ واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون. فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون )..
أو لم يروا ؟ فآية الله هنا مشهودة منظورة بين أيديهم، ليست غائبة ولا بعيدة، ولا غامضة تحتاج إلى تدبرأو تفكير.. إنها هذه الأنعام التي خلقها الله لهم وملكهم إياها.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير