ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

يقول الحق جلّ جلاله : كذَّبت قبلهم أي : قبل أهل مكة قومُ نوح نوحاً، وعادٌ هوداً وفرعونُ موسى، ذو الأوتاد ، قيل : كانت له أربعة أوتاد وحبال يلعب بها أو عليها بين يديه، وقيل : كان يوتّد مَن يعذب بأربعة أوتاد في يديه ورجليه، ويتركه حتى يموت. وقيل : كان يرسل عليه عقارب وحيّات. وقيل : معناه : ذو المُلك الثابت، من : ثبات البيت المُطَنَّب بأوتاده، فاستعير لرسوخ السلطنة، واستقامة الأمر، كقول الشاعر :

ولقد غَنَوا فيها بأَنْعَمِ عيشةٍ في ظلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير