ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ؛ أي وسخَّرنا له الطَّيرَ مجموعةً إليه تُسبحُ اللهَ معه غُدوةً وعشياً.
كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ أي كلٌّ للهِ تعالى مُسَبحٌ ومطيعٌ يرجع التسبيحَ مع داودَ كلما سبَّحَ. وَقِيْلَ: معناهُ: كلٌّ له رجَّاعٌ إلى طاعتهِ وأمره.

صفحة رقم 3076

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية