ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وكذلك الطير كانت تجتمع له فتسبِّح الله، وداود كان يعرف تسبيحَ الطير ؛ وكلُّ مَنْ تَحقَّقَ بحاله ساعَدَه كلُّ شيءٍ كان بقُرْبِه، ويصير غيرُ جِنْسِه بحُكْمِه، وفي معناه أنشدوا :

رُبَّ ورقاءَ هتوفِ بالضُّحى ذات شجوٍ صَرَخَتْ في فَنَنِ
ذَكَرَتْ إلفاً ودهراً صالحاً وبَكَتْ شوقاً فهاجَتْ حَزَني
فبُكائي رُبَّما أَرَّقَها وبكاها ربما أَرَّقني
ولقد تشكو فما أفهمها ولقد أشكو فما تفهمني
وغير أني بالجوى أعرفها وهي أيضاً بالجوى تعرفني

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير