ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

الإيضاح :
وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أي : وما كان أشد تعجبهم حين جاءهم بشر مثلهم يدعي النبوة ويدعو إلى الله وليس له من الصفات الباطنة والظاهرة في زعمهم ما يجعله يمتاز عنهم ويختص بهذا المنصب وتلك المنزلة الرفيعة، ومن ثم قالوا ما هو إلا خداع كذاب فيما ينسبه إلى الله من الأوامر والنواهي، ثم ذكر شبهتهم في إثبات كذبه من وجوه ثلاثة :
١ أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب .
٢ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة .
٣ أأنزل عليه الذكر من بيننا .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير