ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله : وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ما ، في موضع رفع مبتدأ. وخبره لنا و لا نرى ، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير لنا يخبر الله عن الطاغين المضلين وهم أكابرُ المشركين في الدنيا الذين يتقدمون أتباعهم إلى النار فيقتحمونها ؛ إذ يقولون : ما لنا لا نرى معنا رجالا كنا نعدهم في الدنيا من أشرارنا وأرذالنا. وهم بذلك يعنون صهيبا وخبَّابا وبلالا وسلمان.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير