ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (٧٢)
فإذا سويته فَإِذَا سَوَّيْتُهُ فإذا أتممت خلقته وعدلته وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى
الذي خلقته وأضافه إليه تخصيصاً كبيت الله وناقة الله والمعنى أحييته وجعلته حساساً متنفساً فَقَعُواْ أمر من وقع يقع أي اسقطوا على الأرض والمعنى اسجدوا لَهُ ساجدين قيل كان انحناء يدل على التواضع وقيل كان سجدة لله أو كان سجدة التحية

صفحة رقم 164

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية