ﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قوله تعالى : وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ كانت اللعنة عليه إلى يوم الدين هي خذلانه وطرده عن رحمته ودينه لما علم أنه لا يعود إلى اختيار توحيده وطاعته أبدا. وكانت عليه في الدنيا والآخرة ؛ فأما في الدنيا فما ذكرنا من خذلانه وتركه في الغي، وأما في الآخرة فطرده عن جنته، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية