ﭛﭜﭝﭞﭟ

ثم ذكر عقبه الأدون وهو عمل الجوارح وهو الإسلام المذكور في قوله : وأمرت لأن أي : لأجل أن أو بأن أكون أول المسلمين أي : من هذه الأمة وبهذا زال التكرار.
وقال الزمخشري : فإن قلت كيف عطف أمرت على أمرت وهما واحد ؟ قلت : ليسا بواحد لاختلاف جهتيهما، وذلك أن الأمر بالإخلاص وتكليفه شيء والأمر به ليحرز القائم به قصب السبق في الدين شيء آخر، وإذا اختلف وجها الشيء وصفتاه ينزل بذلك منزلة شيئين مختلفين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير