ﭛﭜﭝﭞﭟ

وأمرت لأن أكون أول المسلمين أي أمرت بالإخلاص لأجل أن أكون مقدمهم في الدنيا والآخرة لأن قصب السبق إنما هو بإخلاص أو لكوني أول من أسلم من قريش ومن دان بدينهم والعطف لمغايرة الثاني الأول بتقيده بالعلة وللإشعار بأن، العبادة المقرونة بالإخلاص، وإن اقتضت لذاتها كونها مأمورا بها فهي أيضا مقتضية لما يلزمه من السبق في الدين وجاز أن يكون اللام زائدة كما في أردت لأن أفعل فيكون أمرا بالتقدم في الإسلام والبدء بنفسه في الدعاء إليه بعد الأمر به فإنه بعث داعيا للناس إلى الإسلام وذلك يقتضي كونه أول المسلمين فإن دعوة غيره فرع اتصافه بنفسه وفيه إمالة لغيره إلى الإسلام يعني أني لا أدعوكم إلا إلى ما هو خير إذ لو لم يكن خيرا لما اخترته لنفسي وقد اخترته أولا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير