ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢)
إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق هذا ليس بتكرار
الزمر (٥ - ٢)
لأن الأول كالعنوان للكتاب والثاني لبيان ما في الكتاب فاعبد الله مُخْلِصاً حال لَّهُ الدين أي ممحضاً له الدين من الشرك والرياء بالتوحيد وتصفية السر فالدين منصوب بمخلصا وقرىء الدين بالرفع وحق من رفعه أن يقرأ مخلصا

صفحة رقم 168

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية