ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وقوله : فَاعبد الله مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ منصوب بوقوع الإخلاص عَليه. وكذلك ما أشبهه في القرآن مثل مُخْلِصِينَ لَهُ الدينَ ينصب كما في هَذَا. ولو رفعت ( الدين ) بِلَهُ، وجعَلت الإخلاص مُكتفِياً غير واقعٍ ؛ كأنك قلت : اعبد الله مُطيعاً فَلَه الدين.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير