ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قَوْله تَعَالَى: ضرب الله مثلا رجلا فِيهِ شُرَكَاء متشاكسون أَي: متعاسرون، وَقَوله: ورجلا سلما لرجل أَي: سلما خَالِصا لرجل، وَهَذَا ضرب مثل لِلْمُؤمنِ وَالْكَافِر؛ فَإِن الْكَافِر يعبد أصناما كَثِيرَة، وَالْمُؤمن لَا يعبد إِلَّا الله وَحده.
وَقَوله: هَل يستويان مثلا أَي: شبها، وَقَوله: الْحَمد لله بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ مَعْنَاهُ: الْحَمد لي على مَا بَينته من الْحق، وَقَوله: بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ أَي: الْكفَّار.

صفحة رقم 468

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية