ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

فمن أظلم الفاء للسببية فإن اختصام الكفار مع النبي صلى الله عليه وسلم سبب لكونهم أظلم الناس، والاستفهام لإنكار يعني لا أحد أظلم ممن كذب على الله فزعم أن له ولدا وشريكا وكذب بالصدق أي بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن وغيره إذ جاءه من غير لوقف وتفكر في أمره بل من الشواهد والأدلة القاطعة على صدقه أليس في جهنم مثوى أي منزلا ومقاما للكافرين استفهام للتقرير فقوله تعالى : إنك ميت وإنهم ميتون { ٣٠ } مع ما يتلوه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم على تكذيب القوم حتى لا تهتم في الانتقام منهم فإن جهنم يكفيهم مجازاة لأعمالهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير