ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الله فعبد الْأَوْثَان، وَزعم أَن عبادتها تقرب إِلَى اللَّه وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ يَعْنِي: الْقُرْآن الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّد؛ أَي: لَا أحد أظلم مِنْهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى أَي: منزلا للْكَافِرِينَ أَي: بلَى فِيهَا منزل للْكَافِرِينَ

صفحة رقم 112

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية