ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

(قد قالها الذين من قبلهم) أي قال هذه الكلمة التي قالوها، وهي قوله (إنما أوتيته على علم) الذين من قبلهم كقارون وقومه، فإن قارون قال (إنما أوتيته على علم عندي) وإنما نسب إليهم قوله باعتبار رضاهم به (فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون) ما نافية أي لم يغن عنهم ما كسبوا من متاع الدنيا شيئاًً أو استفهامية أي أيُّ شيء أغنى عنهم ذلك.

صفحة رقم 128

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية