ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ خلقها تعالى بيده. وهي آدم عليه السلام ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا أي من جنسها زَوْجَهَا حواء وَأَنزَلَ لَكُمْ أي خلق لكم مِّنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ذكراً وأنثى: من الإبل، والبقر، والغنم، والمعز يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ أي نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم إلى تمام التكوين فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ ظلمة الصلب، وظلمة الرحم، وظلمة البطن فَأَنَّى تُصْرَفُونَ فكيف تصرفون عن عبادته تعالى؛ إلى عبادة غيره؛ بعد ظهور هذه الدلائل، وثبوت هذه الحقائق؟

صفحة رقم 561

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية