٦ - نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ آدم زَوْجَهَا حواء خلقها من ضلع آدم السفلي، أو خلقها من مثل ما خلقه منه وَأَنزَلَ لَكُم جعل " ح " أو أنزلها بعد أن خلقها في الجنة ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ المذكورة في سورة الأنعام خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظماً ثم لحماً، أو خلقاً في بطون أمهات بعد خلق في ظهر آبائكم قاله ابن زيد ظُلُمَاتٍ ثلاثٍ ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة " ع "، أو ظلمة صلب الرجل وظلمة بطن المرأة وظلمة الرحم.
{إن تكفروا فإن الله غنيٌ عنكم ولا يرضى لعباده الكفرَ وإن تشكروا يرضه لكمْ ولا تزرَ وازرةٌ وزرَ أخرى ثم إلى ربكم مرجعكمْ فينبئكم بما كنتمْ تعلمون إنه عليم
بذات الصدور (٧) وإذا مس الإنسانَ ضرٌ دعا ربه منيباً إليه ثم إذا خوله نعمةً منه نسيَ ما كان يدعوا من قبل وجعلَ للهِ أنداداً ليضلَّ عنه سبيلهِ قل تمتع بكفركَ قليلاً إنك من أصحاب النار (٨) }
صفحة رقم 94تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي