ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

ثم يمضي السياق وقد وصل بالقلوب والمشاعر إلى ساحة الآخرة.. يمضي في عرض مشهد المكذبين والمتقين، في ذلك الموقف العظيم :
( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة. أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ؟ وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم، لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون )..
وهذا هو المصير الأخير. فريق مسود الوجوه من الخزي، ومن الكمد، ومن لفح الجحيم. هو فريق المتكبرين في هذه الأرض، الذين دعوا إلى الله، وظلت الدعوة قائمة حتى بعد الإسراف في المعصية، فلم يلبوا هاتف النجاة. فهم اليوم في خزي تسود له الوجوه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير