ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله بأنْ وصفُوه بما لا يليقُ بشأنِه كاتِّخاذ الولدِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ بما ينالهم من الشِّدَّةِ أو بما يتخيَّلُ عليها من ظُلمة الجهل والجملةُ حالٌ قد اكتفُي فيها بالضَّميرِ عن الواوِ على أنَّ الرُّؤيةَ بصريةٌ أو مفعولٌ ثانٍ لها على أنَّها عِرفانيةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى أي مقامٌ لّلْمُتَكَبّرِينَ عن الإيمانِ والطَّاعةِ وهو تقريرٌ لما قبلَهُ من رُؤيتهم كذلك

صفحة رقم 261

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية