ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقولهُ تعالى : اللَّهُ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ ؛ أي جميعِ ما في الدُّنيا والآخرةِ من شيءٍ فاللهُ خالِقهُ، وهو المستحقُّ للعبادةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى : وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ؛ أي الأشياءُ كلُّها موكلةٌ إليه، فهو القائمُ بحفظِها، المدبرُ لأمُورها، الكفيلُ بأرزاقِها.

صفحة رقم 176

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية