ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

١٠٧٢- مقتضى هذا اللفظ أن كل ما هو " شيء " فهو مخلوق في حالة ما، ودل العقل على أن الموجودات الواجبة الوجود، هي ذات الله تعالى وصفاته العلى لم تخلق في حالة ما١. ( شرح التنقيح : ١١٢-١١٣ )

١ - قال القرافي في مكان آخر: "فإنا نعلم بالضرورة العقلية أن كل ما هو واجب الوجود لا يندرج في المراد بهذا العموم، وهو ذات الله تعالى وصفاته العلى.
واختلف الناس في التخصيص بالعقل، قال الإمام فخر الدين رحمه الله : والأشبه عندي أنه لا خلاف في المعنى، بل في اللفظ... ثم ساق أدلة المانعين والرد عليها. ن: العقد المنظوم: ٢/٣٨١ وما بعدها.
ويقول د. إدريس حمادي :"وعلى كل حال فالخلاف لفظي، إذ الكل متفق على أن ما أخرجه العقل لا يمكن أن يشمله اللفظ العام، والخلاف إنما هو في التسمية..." ن: العام وتخصيصه في الاصطلاح الأصولي : ١٦٧..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير