ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

ولما كان المخوف منه والمحزون عليه جامعين لكل ما في الكون فكان لا يقدر على دفعهما إلا القادر المبدع القيوم قال تعالى مستأنفاً أو معللاً، مظهراً الاسم الأعظم تعظيماً للمقام : الله أي : المحيط بكل شيء قدرة وعلماً والذي نجاهم خالق كل شيء أي : من خير وشر وإيمان وكفر فلا يكون شيء أصلاً إلا بخلقه.
ولما دل هذا على القدرة الشاملة وكان لا بد معها من العلم الكامل قال تعالى : وهو على كل شيء أي : مع القهر والغلبة وكيل أي : حفيظ لجميع ما يريده قيوم لا عجز يلم بساحته ولا غفلة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير