ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قوله تعالى : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك... [ الزمر : ٦٥ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الموحى إليهم جمع ؟ ولما أُوحي إلى مَنْ قَبله، لم يكن في الوحي إليهم خطابُه.
قلتُ : معناه ولقد أوحي إلى كل واحد منك ومنهم، لئن أشركت، أو فيه إضمار نائب الفاعل، تقديره : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك التوحيد، ثم ابتدأ فقال : لئن أشركت ، أو فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولقد أوحي إليك لئن أشركت، وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك  ! !

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير