ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ولقد أوحي إليك أي ولقد أوحينا إليك وإلى كل رسول تقدمك : لئن أشركت بالله شيئا ليبطلن عملك الذي عملت قبل الشرك ولتكونن من الخاسرين . وهو كلام على سبيل الفرض ؛ للإعلام بغاية شناعة الشرك، وكونه بحيث ينهى عنه من يستحيل أن يباشره فكيف بمن عداه ! ويقرب منه ما قيل : إن الخطاب للرسول والمقصود أمته [ آية ٨٨ الأنعام ص ٢٣١ ].

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير