ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قَوْله تَعَالَى: ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذا دعى الله وَحده كَفرْتُمْ مَعْنَاهُ: أَن تخليدكم فِي النَّار

صفحة رقم 9

وَحده كَفرْتُمْ وَإِن يُشْرك بِهِ تؤمنوا فَالْحكم لله الْعلي الْكَبِير (١٢) هُوَ الَّذِي يريكم آيَاته وَينزل لكم من السَّمَاء رزقا وَمَا يتَذَكَّر إِلَّا من ينيب (١٣) فَادعوا الله مُخلصين لَهُ الدّين وَلَو كره الْكَافِرُونَ (١٤) رفيع الدَّرَجَات ذُو الْعَرْش يلقِي الرّوح من أمره على من ومكثكم فِيهَا كَانَ بِأَنَّهُ إِذا دعى الله وَحده كَفرْتُمْ.
وَإِن يُشْرك بِهِ تؤمنوا أَي: يُشْرك بِاللَّه تؤمنوا، أَي: تصدقوا بالشرك.
وَقَوله: فَالْحكم لله الْعلي الْكَبِير ظَاهر الْمَعْنى.

صفحة رقم 10

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية