ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قوله : ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ الإشارة عائدة إلى ما هم فيه من الفزع والعذاب والقنوط. وذلك سببه أنكم إذا دُعيتم إلى عبادة الله وحده كفرتم وأعرضتم عن دينه وأشركتم معه غيره من الأصنام والأنداد.
وهو قوله : وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا وقوله : وحده منصوب على أنه مصدر في موضع الحال١.
قوله : فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ الحكم حينئذ لله وحده دون غيره ؛ فهو وحده الذي حكم عليكم بالخلود في النار، وأنكم في العذاب السَّرْمد ماكثون لا تخرجون وهو سبحانه الْعَلِيِّ المتعالي عن الشركاء والأنداد. وهو الكبير، له الكبرياء في عظمته وجبروته وبالغ قدرته وسلطانه٢.

١ الدر المصون ج ٩ ص ٤٦.
٢ فتح القدير ج ٤ ص ٤٨٣-٤٨٤ والكشاف ج ٣ ص ٤١٨-٤١٩ وتفسير النسفي ج ٤ ص ٧٢-٧٣.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير