ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وَقَوله: وَالله يقْضِي بِالْحَقِّ أَي: بِالْعَدْلِ.
وَقَوله: وَالَّذين يدعونَ من دونه أَي: الْأَصْنَام وَمَا أشبههَا.

صفحة رقم 13

السَّمِيع الْبَصِير (٢٠) أَو لم يَسِيرُوا فِي الأَرْض فينظروا كَيفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذين كَانُوا من قبلهم كَانُوا هم أَشد مِنْهُم قُوَّة وآثارا فِي الأَرْض فَأَخذهُم الله بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم من الله من واق (٢١) ذَلِك بِأَنَّهُم كَانَت تأتيهم رسلهم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفرُوا فَأَخذهُم الله إِنَّه قوي شَدِيد الْعقَاب (٢٢) وَلَقَد أرسلنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وسلطان مُبين (٢٣) إِلَى فِرْعَوْن وهامان وَقَارُون فَقَالُوا سَاحر كَذَّاب (٢٤) فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ من عندنَا قَالُوا
وَقَوله: لَا يقضون بِشَيْء أَي: لَا يحكمون بِشَيْء؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِأَيْدِيهِم شَيْء.
وَقَوله: إِن الله هُوَ السَّمِيع الْبَصِير ظَاهر الْمَعْنى.

صفحة رقم 14

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية