ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قوله : وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ الله جل وعلا يقضي بين عباده بالصدق والعدل. وهو سبحانه لا يحيف في قضائه وليس لعدله البالغ المطلق أيما نظير.
قوله : وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ يعني ما تعبدونه من آلهة مصطنعة مفتراة لا تقضي بشيء. وذلك من باب التهكم بهم لفرط سفاهتهم وجهالتهم ؛ فإن ما يعبدونه من أصنام صماء لا يوصف بالقدرة وليس من شأن هذه المعبودات المفتراة أن تقضي. قوله : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ذلك تقدير لوصفه سبحانه بأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ؛ فالله عز وجل يسمع ما تنطق به الألسن من كلام مسموع أو خفي. وهو سبحانه بصير يرى ويعلم ما يجري في الوجود من أحداث وأشياء. وفي ذلك من الوعيد والتهديد ما لا يخفى١.

١ فتح القدير ج ٤ ص ٤٨٤-٤٨٧ والكشاف ج ٣ ص ٤١٩-٤٢١ وتفسير النسفي ج ٤ ص ٧٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير