ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (٥٠)
قَالُواْ أي الخزنة توبيخاً لهم بعد مدة طويلة أولم تك اى او لم تك قصة وقوله تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم تفسير للقصة بالبينات بالمعجزات قَالُواْ أي الكفار بلى قَالُواْ أي الخزنة تهكماً بهم فادعوا أنتم ولا استجابة لدعائكم وما دعاء الكافرين إِلاَّ فِى ضلال بطلان وهو من قول الله تعالى ويحتمل أن يكون من كلام الخزنة

صفحة رقم 215

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية