ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

فأجابوهم موبّخين لهم : إن الله تعالى أرسَل إليكم رسُلاً مكرَّمين فلم تستجيبوا لهم. فاعترفوا بأنهم كذّبوا رسلهم. فقال لهم خزنة جهنم : فإذا كان الأمرُ كذلك فادعوا مهما شئتم، وَمَا دُعَاءُ الكافرين إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ .
إن طلبَكم مرفوض، فلوموا أنفسَكم على ما أسلفتم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير