ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير المفردات :
ضلال : أي في ضياع وخسار.
الإيضاح :
( قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات( أي أو ما جاءتكم الرسل بالحجج على توحيد الله لتؤمنوا به وتبرؤوا مما دونه من الآلهة ؟
فأجابوهم :
( قالوا بلى( أي قالوا : أتونا فكذبناهم، ولم نؤمن بهم ولا بما جاؤوا به من البينات الواضحة، والبراهين الساطعة، حينئذ تهكم بهم خزنة جهنم.
( قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال( أي قالوا لهم : إذا كان الأمر كما ذكرتم فادعوا أنتم وحدكم، فإنا لا ندعو لمن كفر بالله وكذب رسله، وإن دعاءكم لا يفيدكم شيئا فما هو إلا في خسران وتبار، وسواء دعوتم أو لم تدعوا فإنه لا يستجاب لكم ولا يخفف عنكم..
روى الترمذي وغيره عن أبي الدرداء قال :" يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون منه فيغاثون بالضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيأكلون لا يغني عنهم شيئا، فيستغيثون فيغاثون بطعام ذي غصة فيغصون به، فيذكرون أنهم كانوا في الدنيا يجيزون الغصص بالماء، فيستغيثون بالشراب فيرفع لهم الحميم بالكلاليب، فإذا دنا من وجوههم شواها، فإذا وقع في بطونهم قطع أمعاءهم وما في بطونهم، فيستغيثون بالملائكة يقولون :( ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب( فيجيبونهم :( أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير