ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ قرآنه بغير حجة، ولا برهان؛ على صدق مجادلتهم ومحاجتهم إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ أي ما في صدورهم إلا تكبر عليك، وطمع أن تعلو مرتبتهم على مرتبتك مَّا هُم بِبَالِغِيهِ أي ما هم ببالغي أثر هذا الكبر؛ وهو الارتفاع والاستعلاء عليك؛ بل هم في أسفل سافلين، في الدنيا ويوم الدين فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ الجأ إليه من مكرهم وأذاهم إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لقولك وأقوالهم الْبَصِيرُ بحالك وحالهم

صفحة رقم 578

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية