ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قوله تعالى : لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون [ غافر : ٥٧ ] أي إن خلق الأصغر، أسهل من خلق الأكبر، ثم قال : لا يؤمنون ( ١ ) [ غافر : ٥٩ ] أي بالبعث، ثم قال : لا يشكرون ( ٢ ) [ غافر : ٦١ ] أي الله على فضله، فختم كل آية بما اقتضاه أوّلها.

١ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾ آية (٥٩)..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾ آية (٦١)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير