ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

فمعنى قوله تعالى هنا : ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ أي يوقد بهم، كقوله تعالى : وَقُودُهَا الناس والحجارة [ التحريم : ٦ ] والسَّجِير : الخليلُ الذي يَسْجُرُ في مَوَدَّة خليله، كقولهم : فُلاَنٌ يَحْتَرِقُ فِي مَوَدَّةِ فُلاَنٍ١.

فصل


هذه كيفية عقابهم، والمعنى أنه يكون في أعناقهم أغلال وسلاسل ثم يسحبون بتلك السلاسل في الماء المُسَخَّنِ بنار جهنم،
١ انظر اللسان السابق والدر المصون ٤/٧١٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية