ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

في الحميم أي : الماء الحار الذي يكسب الوجوه سواداً والأعراض عاراً والأرواح عذاباً والأجسام ناراً ثم في النار يسجرون أي : يلقون فيها وتوقد بهم مكردسين كما يسجر التنور بالحطب، كما قال تعالى : وقودها الناس والحجارة ( البقرة : ٢٤ )
والسجير الخليل الذي يسجر في مودة خليله، كقولهم : فلان يحترق في مودة فلان، هذه كيفية عقابهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير