ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢).
[٧٢] فِي الْحَمِيمِ أي: يُجرون بالسلاسل (١)، ويجرونها في جهنم ثُمَّ فِي النَّارِ بعد جر السلاسل يُسْجَرُونَ يوقدون، فيصيرون سجار جهنم (٢).
* * *
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣).
[٧٣] ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ بعد الإحراق تبكيتًا: أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ.
* * *
مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (٧٤).
[٧٤] مِنْ دُونِ اللَّهِ وهي الأصنام قَالُوا ضَلُّوا غابوا عَنَّا فلم نرهم، وذلك قبل أن يقرن بهم آلهتهم.
بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا أي: تبين لنا أنهم لم يكونوا شيئًا ينفع ويضر.
كَذَلِكَ أي: كما أضل هؤلاء.
يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ حتى لا يهتدوا.
* * *

(١) "يجرون بالسلاسل" زيادة من "ت".
(٢) في "ت": "النار".

صفحة رقم 135

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية