ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ولما ذكر الله تعالى الوعيد عاد إلى ذكر ما يدل على وجود الإله القادر الحكيم، وإلى ذكر ما يصلح أن يعد إنعاماً على العباد فقال تعالى : الله أي : الملك الأعظم الذي جعل لكم أي : لا غيره الأنعام أي : الأزواج الثمانية بالتذلل والتسخير، وقال الزجاج : الأنعام الإبل خاصة لتركبوا منها وهي الإبل مع قوتها ونفرتها وقد تركب البقر أيضاً ومنها أي : من الأنعام كلها تأكلون .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير