ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ثم امتنّ سبحانه على عباده بنوع من أنواع نعمه التي لا تحصى، فقال : الله الذي جَعَلَ لَكُمُ الأنعام أي خلقها لأجلكم، قال الزجاج : الأنعام هاهنا الإبل، وقيل : الأزواج الثمانية لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا من للتبعيض، وكذلك في قوله : وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ويجوز أن تكون لابتداء الغاية في الموضعين، ومعناها : ابتداء الركوب، وابتداء الأكل، والأوّل أولى. والمعنى لتركبوا بعضها وتأكلوا بعضها.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية