ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

الأنعام : الإبل والبقر والغنم.
يبين الله تعالى في هذه الآيات بعضَ هذه المعجزات التي يطلبها الجاحدون، ولكنهم لا يحسّون بها لأنهم ألِفوها، ثم يذكّرهم بما في هذه الآيات من نعم كبار.
إن الله تعالى خلق هذه الأنعام من الإبل والغنم والبقر، وذلّلها للإنسان، منها
ما يركبه ويستعمله في قضاء حاجاته، ومنها ما يأكله.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير