ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله : وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ أي يريكم الله بما خلق لكم من الأنعام والسفن حججه وبراهينه في الحياة وفي الكائنات لتوقنوا بأن الله حق وأنه الخالق الصانع المقتدر.
قوله : فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ أيَّ، استفهام منصوب بقوله : تُنْكِرُونَ (١).

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٣٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير