ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقالوا أي الذين يحشرون إلى النار لجلودهم لم شهدتم علينا بعدا لكن وسحقا فعنكن أناضل وهذا السؤال سؤال توبيخ قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ذي نطق وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون قدم الظرف للحصر والإهتمام ورعاية الفواصل وهذه الجملة يحتمل أن يكون من تمام كلام الجوارح وأن يكون استئنافا مثل ما بعده.
روى الشيخان في الصحيحين والبغوي عن ابن مسعود قال :" اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي أو قرشيان وثقفي كثير شحم بطونهم قليل فقه قلوبهم فقال أحدهم أترون أن الله يسمع ما نقول ؟ قال الآخر يسمع ما جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا " ١

١ أخرجه البخاري في كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ٧٥٢١، وأخرجه مسلم في أول كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم ٢٧٧٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير