ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا أي لامُوا جوارحهم وأعضاءهم بما شهدوه عليهم فأجابتهم الجوارح والجلود أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ أي لا خيار لنا في النطق ولا إرادة وإنما أنطقنا الله فشهدنا عليكم راغمين مقهورين، فو سبحانه الذي ينطق كل شيء وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أي وقد خلقكم الله الخلْق الأول ؛ إذْ لم تكونوا شيئا وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وأنتم صائرون إلى الله لتلاقوا الحساب والجزاء.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير