ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقالوا يعني الكفار الذين يجرون إلى النار لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء معناه أن القادر الذي خلقكم أول مرة في الدنيا وأنطقكم ثم أعادكم بعد الموت قادر على إنطاق الأعضاء والجوارح وهو قوله تعالى : وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون وقيل تم الكلام عند قوله الذي أنطق كل شيء ثم ابتدأ بقوله وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون وقيل إنه ليس من جواب الجلود.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية