ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

الآية ٢١ وقوله تعالى : وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ إذ لا كل شيء [ ينطق ؛ ذكروا كل شيء ]١ وأرادوا به الخاص لا العام، والله أعلم. وكان غير هذا أقرب : يقولون : أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ يعصون الله تعالى :[ به ]٢ وهو [ الذي يُنطق ]٣ الأشياء التي بها عصوا ربهم، وهي الأصنام التي عبدوها وغيرها مما عبدوا دون الله كقوله : ويوم يحشرهم٤ وما يعبدون من دون الله الآية [ الفرقان : ١٧ ] وقوله : وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون [ يونس : ٢٨ ] وما ذكر من أخبار الأرض وحديثها بما عملوا عليها بقوله : يومئذ تحدّث أخبارهم [ الزلزلة : ٤ ] وغير ذلك من الآيات التي فيها بيان أنه يُنطق الله تعالى الأشياء التي عبدوها، وعصوا بها ربهم. فعلى ذلك ينطق الله الجوارح التي بها عصوا ربهم، فتشهد عليهم بجميع ما كان منهم.

١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: ما ينطق الله..
٤ في الأصل وم: نحشرهم، انظر معجم القراءات القرآنية ٤/٢٧٧..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية